صوت من الحــريم…. نزار قباني
كتبهاreta ، في 3 تشرين الثاني 2006 الساعة: 19:53 م
"تحبني "!
الجملة الجوفاء ذاتها .. " تحبني "
اللفظة البلهاء ذاتها .. " تحبني "
النغمة القديمة التي بها دوّختنـي
أول ما عَرَفتني
أضعت إحساسي بها ..
فلم تعد تهزُّني ..
" تحبني "
كأي أي امرأة تحبنـــي
وجه أنا من الوجوه في دفترك الملونِ
جريدة صفراء تطويني إذا قرأتني
سوسنة تضيفها إلى ألوف السوسن …
ولعبة من ورق .. تشيلنــي ..
تحطنــي ..
" تحبني "
لا .. لا تعدها مرة ثانية فقد أضحكتني
يا لاعباً في السيرك .. يا مهرجاً
بألف وجه مستعار .. ألفُ دورٍِِ متقنِ
كفى … كفى .. فتلك مسرحيةٌ
مثّلتها أول ما رأيتني
وعشت عامين بها ..
مأخودة بكل ما أسمعتنــي
بالضوء بالحوار ..بالجو الروائي الغني
فمشهد يقيمنـــي
ومشهد يقعدنــي
وأنت فوق المسرح المضاء تستثيرني
بالجمل الجوفاء..بالحرف الذي لم يؤمن
ما أرخص الحرف اذا لم يؤمن
" تحبني "
معزوفة معادة رخيصة الملحن
تديرها .. تديرها لكل وجه حسن
قل غيرها
أتلفت أعصابي بها
أتلفتني
قل غيرها
قل تشتهي طيبي .. ودفء مسكني
قل إنني جميلة .. وسهلة وإنني
أعطيت في بلاهة جميع ما سألتني
وأسفي .. جميع ما سألتني
أما أنا فإنني
أبحث يا مستثمري
عن رجل يحبني
وأنت لا تعرف أن تحب.. أن تحبني
فأنت غاوي تحف
ميدانك العيون .. لا ما وراء الأعين
وأنت طفل لاعب
بالخرز الملون …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر نزار قباني | السمات:شعر نزار قباني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 22nd, 2006 at 22 أكتوبر 2006 11:14 ص
أين أنت يا ريتا أرينا نتاجات عقلك النير لا تخجلي فكل نحاول والآن أخبريني على مدونتي مذا أكتب بدل “يتنفسوا”:
أتخون الأرض شعبها:
بطرف لحظٍ
رنا لها
أشاحت بوجهٍ نييرٍ
ثمّ ……………..
تلهفا
قالت لهُ
انظر لهم
تسعة ٌ أنّا لنا
قال لهم
ما رأيكم
أزمردٍ أم أثمنُ
من يلقفُ تكن لهُ
ورمى بها
سماءٌ صافية
والنجومُ تلألئُ
ما بالهم
صاحت لهُ
فتبسمَ
لا ترعوي
أقلها لن
يتنفسوا
أكتوبر 22nd, 2006 at 22 أكتوبر 2006 12:17 م
السلام عليك :
إنني لن أستبق الأيام ولكن ربما نفترق قبل العيد فأقول لك اللهم بلغنا العيد وبلغنا رمضان العام المقبل حتى نزدادأخوة ومحبة بارك الله فيك وعيدكم مبارك وسعيد.
يوم العيد يوم فرح وسعة ، فعن أنس رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : ” ما هذان اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول اله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ، ويوم الفطر ” أخرجه أحمد بسند صحيح .
أخوكم الدائم حاج سليمان .الجزائر .
أكتوبر 22nd, 2006 at 22 أكتوبر 2006 2:55 م
اتنما ان تكتبى من اعكاق قلبك لا من تجارب الاخرين
ربما يكون الاحساس بالاحزن اعمق
أكتوبر 22nd, 2006 at 22 أكتوبر 2006 3:08 م
الصديق مازن الشيحان : عندما أكتب شيئاً أحس أنه للنشر لن أتردد … ولكن الآن اسمحوا لي أن اكتب لكم مقالات وأشعار و.. أعجبتني وأحببت أن تشاركوني فيها …
أكتوبر 22nd, 2006 at 22 أكتوبر 2006 3:11 م
حاج سليمان : كل عام وأنتم بخير واتمنى لكم من كل قلبي حياة مليئة بالحب …
أكتوبر 23rd, 2006 at 23 أكتوبر 2006 4:44 ص
كل عام وانت بخير يا جميلة الروح..اتمنى ان نرى العالم اكثر جمالاً وحباً ورونقاً وعدلاً..لك تحياتي
أكتوبر 23rd, 2006 at 23 أكتوبر 2006 6:08 ص
أنت تملكين حسا مرهفا في تمييز الجميل من الكلمات
أكتوبر 24th, 2006 at 24 أكتوبر 2006 3:57 م
عيدك سكر وياسمين…..حكمت داوود
أكتوبر 28th, 2006 at 28 أكتوبر 2006 12:30 ص
أحبكي لو تعلمين ولكني أخاف عليكي من مأسأتي
أكتوبر 29th, 2006 at 29 أكتوبر 2006 2:12 ص
ريتا …… اختيار موفق ، وشكرا لمرورك
أكتوبر 29th, 2006 at 29 أكتوبر 2006 2:39 ص
اختياراتك جميلة ، ويكفي أنك تحبين الشعر ، هذا ـ في حد ذاته ـ مكسب كبير ، لكنني أضم صوتي إلى الذين يطالبونك بإنتاجك الخاص ، ولو كان نثرا
أكتوبر 29th, 2006 at 29 أكتوبر 2006 4:31 ص
رحمك الله يا نزار …
إختيار موفق ورائع واصلي وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
ديسمبر 4th, 2006 at 4 ديسمبر 2006 5:07 ص
مساءك ياسمين وسكر…
يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 4:11 م
اسمك ينبغي ان يكتب هكذا :Rita
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 11:00 م
دعوكي لزيارة مدونتي وسبب الدعوة هو انك من شجعني على الاستمرار وارجو ان ارى تعليقك مرة اخرى
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 8:40 م
عندما توفى شاعرنا الدمشقي نزار…كنت من الذين حمل نعشه على الاكتاف و قطعنا به مدينة دمشق من شمالها الى جنوبها حيث واريناه الثرى…وقد كنت قد كتبت قصيدة من تأليفي رثاء لنزار ارجو ان تنال اعجابك….
عودة نزار قباني
أهلا يا سيفا من شعر
أهلا يا كل الأضداد00
أهلا فالتبقى في صدري
ابق في باطن أفكاري
هل أتعبك الليل الغربي
هل أرهقك السفر الأزلي
عدت أخيرا من أسفارك
كي ترتاح هنا للأبد0000
شمس سطعت نثرت نورا
ترفع أعلاما وجبين00000
من بحر ينبع بترولا00000
لمحيط ينتج سردين0000
كل سمكة في المتوسط
سألت هل ترجع هل ترجع
كل صباح كل مساء00000
كل ضمير في الأنحاء0000
سألوا من للشعر تركت00
وكيف هجرت دروب الكلم
من يصرخ في أذن العربي
بعدك من ينصح من يفضح
بعدك من يحزن من يفرح00
نمت وليس الوقت لنومك00
هذا الوقت عصيب أبكم000
يحتاج لشخص قد يفهم00
أما بعد سكوت صراخك00
لا لن تسمع أذن مسمع00
صوتك كان مثيل الرعد00
يخرج أشباح من وكر000
كان لصوتك معنى آخر
كان خرافي التعبير000
تدرك فن الحرب تماما
من تحت حروف التحبير
حملنا شعرك في مسلكنا
حملنا رمز الحق باسمك
حملنا آخر رسل الحب
حين حملنا أمس نعشك
كان الخوف يلف الألسن
قليلا كنا نجهر صوتك00
لكنّا في الأمس علمنا
أن الموت حدود الخوف
فحملنا نعشك في دمنا
وسحقنا عسس السلطان
سرنا بسفينتك الكبرى000
رغم معارضة الربان00000
آه رددناها ألما
لغيابك يا رمز النار
دمع أرسلناه سبيلا
لنهاية مشوار 00نزار
كنا خلف النعش نسير
كنا أبطال ثوار000000
قررنا أن نبدأ فعلا000
قررنا أن نمحي العار
صدقا يا قباني صدقا
لن نهتف بعدك بشعار
لن نمسح جوخا لن نسكت
لن يدهسنا حكم القاضي
ما دامت كلماتك معنا
ما دام صداها يدفعنا
سنبقى أبدا خلف النعش
لن نخرس من أجل القرش
إن مماتك قد علمنا000
كيف نثور بوجه الوحش00
الشام 4-5-1998
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 7:40 ص
أيهاالناس اتقو انفسكم وخافو الله يامجرمين